شبكة فتن العصر


    الأفكار والمعتقدات للشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام ..قاتلهم الله

    سهيلة الفلسطنية
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )
    الأفكار والمعتقدات للشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام ..قاتلهم الله Jb12915568671
    الأفكار والمعتقدات للشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام ..قاتلهم الله Xxtt8
    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    حصري الأفكار والمعتقدات للشيعة النصيريه ( العلويين ) على الاسلام ..قاتلهم الله

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الجمعة يونيو 10, 2011 10:10 pm

    الأفكار والمعتقدات:
    جعل النصيرية علياً (رضى الله عنه ) إلهاً (*)، وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص.

    لم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت (*) إلا إيناساً لخلقه وعبيده.

    يحبون (عبد الرحمن بن ملجم) قاتل الإمام علي (رضى الله عنه )
    ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت (*) من الناسوت (*)، ويخطِّئون من يلعنه.

    يعتقد بعضهم أن علياً (رضى الله عنه )
    يسكن
    السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده وإذا مر بهم السحاب قالوا:
    السلام عليك يا أبا الحسن، ويقولون إن الرعد صوته والبرق سوطه.

    يعتقدون أن علياً (رضى الله عنه )
    خلق محمد صلى الله عليه وسلم وأن محمداً خلق سلمان الفارسي وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم:
    ـ المقداد بن الأسود: ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود.
    ـ أبو ذر الغفاري: الموكل بدوران الكواكب والنجوم.
    ـ عبد الله بن رواحة: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر.
    ـ عثمان بن مظعون: الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان.
    ـ قنبر بن كادان: الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام.

    لهم ليلة يختلط فيهم الحابل بالنابل كشأن بعض الفرق الباطنية.

    يعظمون الخمرة، ويحتسونها، ويعظمون شجرة العنب لذلك، ويستفظعون قلعها أو قطعها لأنها هي أصل الخمرة التي يسمُّونها(النور).

    يصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا.ً
    ـ لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة.
    ـ ليس لهم مساجد عامة، بل يصلون في بيوتهم، وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات.

    لهم قدَّاسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل:
    ـ قداس الطيب لك أخ حبيب.
    ـ قداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور.
    ـ قداس الأذان وبالله المستعان.

    لا يعترفون بالحج، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر (*) وعبادة أصنام !!.

    لا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا ـ نحن المسلمين ـ وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم زاعمين بأن مقدارها خمس ما يملكون.

    الصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان.

    يبغضون الصحابة بغضاً شديداً، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

    يزعمون بأن للعقيدة باطناً وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون ببواطن الأسرار، ومن ذلك:
    ـ الجنابة: هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني.
    ـ الطهارة: هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني.
    ـ الصيام: هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة.
    ـ الزكاة: يرمز لها بشخصية سلمان.
    ـ الجهاد: هو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار.
    ـ الولاية: هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها.
    ـ الشهادة: هي أن تشير إلى صيغة (ع. م. س)...
    وتعنى علي و محمد وسلمان
    وهو مشابه لمعبود الصينيين بوذا الذي يرمزون له بـ "فاو " ويزعمون أنه ذو
    ثلاثة أقانيم، وأنه واحد في ثلاثة أشكال ، واشياع " تاو "الصينيون أيضا
    يعبدون مثلثا ويرمزون له بهذه الحروف فهل هناك علاقة بينهم وبين النصيرية ؟


    ـ القرآن: هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي، وقد قام سلمان (تحت اسم جبريل) بتعليم القرآن لمحمد.
    ـ الصلاة: عبارة عن خمس أسماء هي: علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة، و(محسن)
    هذا هو(السر الخفي) إذ يزعمون بأنه سقْطٌ طرحته فاطمة، وذكر هذه الأسماء
    يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء.

    اتفق
    علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح
    ذبائحهم، ولا يُصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يجوز
    استخدامهم في الثغور والحصون
    .

    يقول ابن تيمية:
    (هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية ـ
    أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم أعظم من
    ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم.. وهم دائماً مع كل عدو
    للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار
    المسلمين على التتار، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة
    بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم).

    الأعياد: لهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم ومن ذلك:

    ـ عيد النَّيروز: في اليوم الرابع من نيسان، وهو أول أيام سنة الفرس.

    ـ عيد الغدير، وعيد الفراش، وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء.

    ـ يوم المباهلة أو يوم الكساء: في التاسع من ربيع الأول ذكرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران للمباهلة.

    ـ عيد الأضحى: ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.

    ـ يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس، وعيد العنصرة، وعيد القديسة
    بربارة، وعيد الميلاد، وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف
    الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار.

    ـ يحتفلون بيوم (دلام) وهو اليوم التاسع من ربيع الأول ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرحاً بمقتله وشماتة به.


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 14, 2019 4:26 pm