شبكة فتن العصر


    لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة

    سهيلة الفلسطنية
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )
    لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة  Jb12915568671
    لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة  Xxtt8
    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    مميز لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am

    لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد
    الرسول مدة معينة لقيام الساعة


    فأما ما يورده كثير من العامة من أن
    النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤلف تحت الأرض فليس له أصل. ولا ذكر في كتب الحديث
    المعتمدة ولا سمعناه في شيء من المبسوطات ولا شيء من المختصرات، ولا ثبت في حديث
    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حدد وقتَ الساعة بمدة محصورة وإنما ذكر شيئاً من
    أشراطها وأماراتها وعلاماتها على ما سنذكره إن شاء الله تعالى.


    ذِكْر الْخَبَر الْوارد في ظُهُور نَار مِنْ أَرْض الْحِجَاز تُضِيء
    لَهَا أَعْنَاق الإبِل ببصرى مِنْ أَرْض الشَّام


    قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، حدثنا
    شعيب عن الزهري قال: قال سعيد بن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله
    عليه وسلم قال: "لا تَقُومُ الساعةُ حتى تخرجَ نارٌ من أرض الحجاز تضيءُ لها
    أعناقُ الإبلَ بِبُصرى"


    ورواه مسلم من حديث الليث عن عقيل عن
    ابن شهاب.


    ظهور النار في المدينة واستمرارها شهراً عام 654 للهجرة

    وقد ذكر الشيخ شهاب الدين أبو شامة،
    وكان شيخ المحدثين في زمانه وأستاذ المؤرخين في أوانه أنه في سنة أربع وخمسين
    وستمائة في يوم الجمعة خامس جمادى الآخرة ظهرت نار بأرض المدينة النبوية في بعض
    تلك الأودية طول أربعة فراسخ وعرض أربعة أميال تسيل الصخر حتى يبقى مثل الآنك، ثم
    يصير كالفحم الأسود وإن ضوءها كان الناس يسيرون عليه بالليل إلى تيماء وأنها
    استمرت شهراً، وقد ضبط ذلك أهل المدينة وعملوا فيها أشعاراً، وقد ذكرناها فيما
    تقدم. وأخبرني قاضي القضاة صدر الدين علي بن القاسم الحنفي قاضيهم بدمشق عن والده
    الشيخ صفي الدين مدرس الحنفية ببصرى أنه أخبره واحد من الأعراب صبيحة تلك الليلة
    ممن كان بحاضرة بلد بصرى أنهم شاهدوا أعناق الإِبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من
    أرض الحجاز.


    ذكرُ إِخْبَارِهِ صًلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسًلّم بِالْغُيُوبِ
    الْمُسْتَقْبَلَةَ بَعْدَ زَمَانَنَا هَذَا


    قال الإِمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو
    عاصم، حدثنا عروة عن ثابت، حدثنا عليان بن أحمد البكري، حدثنا أبو زيد الأنصاري
    قال: "صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ثم صعد المنبر فخطبنا
    حتى حضرت الظهر ثم نزل فصلى العصر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس فحدثنا بما
    كان وما هو كائن فأعلمنا أحفظنا". وقد رواه مسلم منفرداً في كتاب الفتن من
    صحيحه عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وحجاج بن الشاعر عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد
    النبيل عن عروة عن علي عن أبي يزيد وهو عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري.



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 14, 2019 4:28 pm