شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    أنت يا من تتسكع في ( مقالات ومنتديات ) النساء الخاصة !

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    مميز أنت يا من تتسكع في ( مقالات ومنتديات ) النساء الخاصة !

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الجمعة يونيو 10, 2011 7:53 pm


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية - غفر الله تعالى له - : (
    والأصل أن كل ما كان سببًا للفتنة فإنه لا يجوز ، فإن الذريعة إلى الفساد
    يجب سدها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة ، ولهذا كان النظر الذي يفضي إلى
    الفتنة محرمًا إلا إذا كان لمصلحة راجحة مثل نظر الخاطب والطبيب وغيرهما
    فإنه يباح النظر للحاجة لكن مع عدم الشهوة ، وأما النظر لغير حاجة إلى محل
    الفتنة فلا يجوز )
    . " مجموع الفتاوى " : (21/251) .

    وقال أيضًا - أعلى الله تعالى درجته - : ( وكذلك الشر
    والمعصية ينبغى حسم مادته وسد ذريعته ودفع ما يفضى إليه إذا لم يكن فيه
    مصلحة راجحة ، مثال ذلك ما نهى عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ( لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان ) .

    وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم ) .

    فنهى - صلى الله عليه وسلم - عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها لأنه ذريعة إلى الشر )
    . " مجموع الفتاوى " : (28/370) .



    أقول لهذا ( المتسكع ) - عفى الله عنا وعنه - :
    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت ترفع مقالات ( هذه )
    و ( تلك ) لا لتميز في الموضوع ، أو النقل ، أو الفائدة ، وإنما تجسُّ بها
    ( نبض الفتنة والشهوة والمعصية ) ، فترجو منها أن تتقبل ( تعليقاتك
    وتنبيهاتك فرسائلك الخاصة ) ، وما علمت أيها ( المسكين ) أنها ( تستحقر )
    فعلك ، ففُضحت بذلك وعُيبت به أمام ( الأخيار ) !

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت ( تكتب وتنقل وتعلق
    ) على مقالات ونقولات وفتاوى تخص أحكام النساء ( وحدهن ) ، أو ( الجماع )
    بتعبيرات وتعليقات ( صريحة ساقطة ) ، وأين في ( عقر دارهن ) ، فتسقط نفسك
    بما أتيت من خوارم ( المروءة ) ، ويشمئز من فعلك ( أهل العفة والصلاح ) ،
    لإستغلالك ( شرع الله تعالى ) لهوى وشهوة النفس الأمارة بالسوء !

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت تراسل النساء بـ (
    رسائل خاصة ) تشكر وتعلق ( تارة ) ، وتنصح وتصحح ( تارة أخرى ) ثم تتمادى
    فتعرض نفسك ( الدنيئة ) ! تريد ماذا ؟ ( الزواج الإلكتروني ) ! ، وما علمت
    أيها ( المتسكع ) أنهن يقلن لك بصريح العبارة : لا نريد ( شكرك وتعليقاتك )
    ولا ( نصحك وتصحيحاتك ) ، ( نكتفي بأخواتنا ) ، فكم ( تحتقر ) نفسك !

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت تتشبه بالنساء
    فتدخل بـ ( معرفات نسائية ) ، لـ ( شذوذ نفسك المريضة ) ، فتثق بك ( هذه ) و
    ( تلك ) كيف لا ؟ وأنت من ( الأخوات الكاتبات الصالحات ) ! ولا هم لك بعد (
    ثقتهن ومعرفتهن ) إلا معرفة ( أسرارهن وبريدهن الإلكتروني ) ، فهل ترضى
    بهذا لـ ( محارمك ) !؟

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت تمازح ( هذه ) و (
    تلك ) من ( الساذجات الغافلات ) في تعليقاتك وردوك ، وفي ذهنك أن المرأة (
    متعة ) ، فتجد نفسك تطير بخفة ( خفيف ) حينما تقرأ أن كاتبة المقال الحديث (
    إمرأة ) فتسارع بالرد والتعليق ، حتى وإن كان بلا ( معنى ) ، حتى تتصور
    أحيانًا من ( سرعته ) أنه تلك ( الكاتبة ) ترد على ( مقالها ) بمعرف آخر !

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت ستسأل بأي حق ،
    وبأي ضرورة ، وبأي وجه شرعي ( شكرت أو رفعت أو علقت ) على تلك ( المقالات )
    ألا تكفيك دعوة صالحة ( لهن ) ! فما هي نيتك وهدفك من دخول ( المنتديات ) ؟
    أهو التسلية وإضاعة الأوقات ورفع المقالات وكثرة المشاركات ؟ أم طلب العلم
    الشرعي ، والفائدة العلمية ، فإن كانت ( نعم ) فلتكن مع ( مواضيع الرجال
    فقط ) !

    ألا تتقِ الله تعالى ! وأنت تنهى عن ( التعليم
    المختلط ) ، فتختلط ( معهن ) بمواطن الفتنة وهيجان الغريزة ، وتنهي عن (
    الخلوة ) وإذا بقائمة ( الأصدقاء ) عامرة ، وتكتب بـ ( العفة ) ، وأنت دمار
    ( العفاف ) ! و مخاطب ( الأجنبيات ) !



    فأنت يا من اشتهرت بـ ( التسكع ) وغزو مقالات ( النساء )
    أعلم - عفى الله عنا وعنك - أنك تحتقر نفسك وتفضح عيبك وتخرم مروءتك
    فتوقف !!!



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 6:06 am