شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    تفسير فاتحة الكتاب , الدرس الثاني

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    مميز تفسير فاتحة الكتاب , الدرس الثاني

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في السبت يونيو 11, 2011 12:06 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني زوار شبكة فتن العصر

    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نبدأ بحول لله وقوته في تفسير فاتحة الكتاب
    التعريف بفاتحة الكتاب ، يقال لها: الفاتحة، أي فاتحة الكتاب خطا، وبها تفتح
    (1) القراءة في الصلاة


    (2) ويقال لها
    أيضا: أم الكتاب عند الجمهور، وكره أنس، والحسن وابن سيرين كرها تسميتها بذلك، قال
    الحسن وابن سيرين: إنما ذلك اللوح المحفوظ، وقال الحسن :الآيات المحكمات :هن أم
    الكتاب، ولذا كرها


    (3) -أيضا -أن يقال
    لها أم القرآن وقد ثبت في[الحديث]


    (4) الصحيح عند الترمذي وصححه عن أبي هريرة قال: قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم: " الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني
    والقرآن العظيم " ويقال لها: الحمد، ويقال لها:الصلاة، لقوله عليه السلام


    (5) عن ربه: " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا
    قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي " الحديث. فسميت
    الفاتحة: صلاة؛ لأنها شرط فيها. ويقال لها: الشفاء؛ لما رواه الدارمي عن أبي سعيد
    مرفوعا: " فاتحة الكتاب شفاء من كل سم


    (6) " . ويقال
    لها:الرقية؛ لحديث أبي سعيد في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم، فقال له رسول
    الله صلى الله عليه وسلم: " وما يدريك أنها رقية؟ " . وروى الشعبي عن
    ابن عباس أنه سماها: أساس القرآن، قال: فأساسها


    (7) بسم الله الرحمن الرحيم، وسماها سفيان بن عيينة:
    الواقية. وسماها يحيى بن أبي كثير: الكافية؛ لأنها تكفي عما عداها ولا يكفي ما
    سواها عنها، كما جاء في بعض الأحاديث المرسلة: " أم القرآن عوض من غيرها،
    وليس غيرها عوضا عنها "


    (Cool . ويقال لها:
    سورة الصلاة والكنز ذكرهما الزمخشري في كشافه. وهي مكية، قاله


    (9) ابن عباس وقتادة وأبو العالية، وقيل مدنية، قاله

    (10) أبو هريرة
    ومجاهد وعطاء بن يسار والزهري. ويقال: نزلت مرتين: مرة بمكة، ومرة بالمدينة،
    والأول أشبه لقوله تعالى: { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي }
    [الحجر: 87]، والله أعلم


    (11) . وحكى أبو
    الليث السمرقندي أن نصفها نزل بمكة ونصفها الآخر نزل بالمدينة، وهو غريب جدًا،
    نقله القرطبي عنه. وهي سبع آيات بلا خلاف، [وقال عمرو بن عبيد: ثمان، وقال حسين
    الجعفي: ستة


    (12) وهذان شاذان]

    (13) . وإنما اختلفوا في البسملة: هل هي آية مستقلة من
    أولها كما هو عند جمهور قراء الكوفة وقول الجماعة من الصحابة والتابعين وخلق من
    الخلف، أو بعض آية أو لا تعد من أولها بالكلية، كما هو قول أهل المدينة من القراء
    والفقهاء؟ على ثلاثة أقوال، سيأتي تقريره


    (14) في موضعه إن شاء الله تعالى، وبه الثقة.
    __________
    (1) زيادة من جـ، ط.
    (2) المسند (5/26).
    (3) في جـ: "التميمي".
    (4) المسند (5/26) وأبو عثمان لم يوثقه سوى ابن حبان وأبوه لا يعرف، وقد اتضح أن
    الحديث مضطرب، اختلف فيه على سليمان التميمي.
    (5) سنن أبي داود برقم (3121) وسنن النسائي الكبرى برقم (10913) وسنن ابن ماجة
    برقم (1448).
    (6) سنن الترمذي برقم (2878) ورواه الحاكم في المستدرك (2/259) من طريق حكيم بن
    جبير به.
    (7) في أ: "سهل".
    (Cool المسند (2/284) وصحيح مسلم برقم (780) وسنن الترمذي برقم (2877) وسنن النسائي
    الكبرى برقم (8015).
    (9) في جـ: "أبي".
    (10) فضائل القرآن (ص121).
    (11) فضائل القرآن لأبي عبيد (ص121) وسنن النسائي الكبرى برقم (10800) والمستدرك
    (2/260).
    (12) سنن النسائي الكبرى برقم (10799) ورواه الطبراني في المعجم الأوسط برقم
    (3292) "مجمع البحرين" من طريق حلو بن السري، عن أبي إسحاق، عن أبي
    الأحوص، عن عبد الله به مرفوعا وخالفهما -أي ابن عجلان وحلو بن السري- شعبة، فرواه
    عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله فوقفه، أخرجه ابن الضريس في فضائل
    القرآن برقم (176) وشعبة أوثق الناس في أبي إسحاق، ورواه ابن الضريس في فضائل
    القرآن برقم (165) من طريق إبراهيم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله موقوفا.
    (13) سنن الدارمي برقم (3375).
    (14) سنن الدارمي برقم (3377).


    *** قالوا: وكلماتها خمس وعشرون كلمة، وحروفها مائة وثلاثة
    عشر حرفًا. قال البخاري في أول كتاب التفسير: وسميت أم الكتب، أنه يبدأ بكتابتها
    في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة


    (1) وقيل: إنما

    (2) سميت بذلك
    لرجوع معاني القرآن كله


    (3) إلى ما تضمنته.
    قال ابن جرير: والعرب تسمي كل جامع أمر


    (4) أو مقدم لأمر -إذا كانت له توابع تتبعه هو لها إمام
    جامع -أُمًّا، فتقول


    (5) للجلدة التي
    تجمع الدماغ، أمّ الرأس، ويسمون لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها أُمًّا،
    واستشهد


    (6) بقول ذي الرمة:
    على رأسه أم لنا نقتدي بها ... جماع أمور ليس


    (7) نعصي لها أمرا

    (Cool يعني: الرمح.
    قال: وسميت مكة: أم القرى لتقدمها أمام جميعها وجمعها ما سواها، وقيل: لأن الأرض
    دحيت منها.
    ويقال لها أيضًا: الفاتحة؛ لأنها تفتتح بها القراءة، وافتتحت الصحابة بها كتابة
    المصحف الإمام، وصح تسميتها بالسبع المثاني، قالوا: لأنها تثنى في الصلاة، فتقرأ
    في كل ركعة، وإن كان للمثاني
    معنى آخر غير هذا، كما سيأتي بيانه في موضعه إن شاء الله


    (9) .قال الإمام
    أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا ابن أبي ذئب وهاشم بن هاشم عن ابن أبي ذئب، عن
    المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأم القرآن: "
    هي أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم


    (10) " (11) .
    ثم رواه عن إسماعيل بن عمر عن ابن أبي ذئب به، وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري:
    حدثني يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن
    أبي هريرة، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " هي أم
    القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني


    " (12) .وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه
    في تفسيره: حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن غالب بن حارث، ثنا إسحاق بن
    عبد الواحد الموصلي، ثنا المعافى بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر، عن نوح بن أبي
    بلال، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
    الحمد لله رب العالمين سبع آيات: بسم الله الرحمن الرحيم إحداهن، وهي السبع
    المثاني والقرآن العظيم، وهي أم الكتاب
    __________
    (1) سنن الدارمي برقم (3383).
    (2) في أ: "ليلا".
    (3) في ط، ب: "شيطان".
    (4) في ط، ب: "شيطان".
    (5) المعجم الكبير (6/163) وصحيح ابن حبان برقم (1727) "موارد".
    (6) في أ: "سورة البقرة".
    (7) سنن الترمذي برقم (2876) وسنن النسائي الكبرى برقم (8749).
    (Cool في جـ: "فالله تبارك وتعالى أعلم".
    (9) في ب: "وقال".
    (10) في جـ، ط، ب، أ، و: "الحضير".
    (11) في جـ، ط: "في".
    (12) في ط: "ثم قرأ".
    (13) في جـ، أ: "الحضير".
    (14) في أ: "لأصبح".


    .وروى البيهقي عن علي

    (3) وابن عباس

    (4) وأبي هريرة

    (5) أنهم فسروا
    قوله تعالى: { سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي } [الحجر: 87] بالفاتحة، وأن البسملة هي
    الآية السابعة منها، وسيأتي تمام هذا عند البسملة.
    وقد روى الأعمش عن إبراهيم قال: قيل لابن مسعود: لِمَ لَمْ تكتب الفاتحة في مصحفك؟
    قال: لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة. قال أبو بكر بن أبي داود: يعني حيث يقرأ
    في الصلاة، قال: واكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها.
    وقد قيل : إن الفاتحة أول شيء نزل من القرآن، كما ورد في حديث رواه البيهقي في
    دلائل النبوة (6) ونقله الباقلاني أحد أقوال ثلاثة هذا [أحدها]


    (7) وقيل: { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } كما في حديث جابر
    في الصحيح


    (Cool . وقيل: {
    اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [العلق: 1] وهذا هو الصحيح، كما سيأتي
    تقريره في موضعه، والله


    (9) المستعان. ذكر ما ورد في فضل الفاتحة
    قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل، رحمه الله، في مسنده: حدثنا يحيى بن سعيد، عن
    شعبة، حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى، رضي
    الله عنه، قال: كنت أصلي فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجبه حتى
    صلَّيت وأتيته، فقال: " ما منعك أن تأتيني؟ " . قال: قلت: يا رسول الله،
    إني كنت أصلي. قال: " ألم يقل الله: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
    اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }
    [الأنفال: 24] ثم قال: " لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد
    " . قال: فأخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج من المسجد قلت: يا رسول الله إنك قلت:
    " لأعلمنك أعظم سورة في القرآن " . قال: " نعم، الحمد لله رب
    العالمين هي: السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته " .
    وهكذا رواه البخاري عن مسدد، وعلي بن المديني، كلاهما عن يحيى بن سعيد القطان، به


    (10) .ورواه في موضع آخر من التفسير، وأبو داود، والنسائي،
    وابن ماجه من طرق عن شعبة، به (11) .ورواه الواقدي عن محمد بن معاذ الأنصاريّ، عن
    خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى، عن أبي بن كعب،
    فذكر نحوه.
    وقد وقع في الموطأ للإمام مالك بن أنس، ما ينبغي التنبيه عليه، فإنه رواه مالك عن
    العلاء بن عبد
    __________
    (1) صحيح البخاري برقم (5018).
    (2) فضائل القرآن (ص26).
    (3) في جـ، ط، ب، أ، و: "وجوه أخر".
    (4) سبق تخريجه في فضائل القرآن.
    (5) في ط، ب: "الشماس".
    (6) زيادة من ط.
    (7) في جـ، ب: "عن عمه جرير".
    (Cool فضائل القرآن لأبي عبيد (ص27) وتقدم تخريجه في فضائل القرآن أيضا.
    (9) زيادة من أ، و.
    (10) في جـ، ط: "وقال".
    (11) في ط، ب: "المهاجر".


    الرحمن بن يعقوب الحُرَقي: أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز
    أخبرهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب، وهو يصلي في المسجد،
    فلما فرغ من صلاته لحقه، قال: فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على يدي، وهو
    يريد أن يخرج من باب المسجد، ثم قال: " إني لأرجو ألا تخرج من باب المسجد حتى
    تعلم سورة ما أنزل


    (1) في التوراة ولا
    في الإنجيل ولا في الفرقان


    (2) مثلها " . قال أبيّ: فجعلت أبطئ في المشي رجاء
    ذلك، ثم قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: " كيف تقرأ إذا
    افتتحت


    (3) الصلاة؟ قال:
    فقرأت عليه: { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } حتى أتيت على


    (4) آخرها، فقال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن
    العظيم الذي أعطيت


    " (5) .فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بن المُعَلّى، كما
    اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول ومن تبعه


    (6) ، فإن ابن
    المعلى صحابي أنصاري، وهذا تابعي من موالي خزاعة، وذاك الحديث متصل صحيح، وهذا
    ظاهره أنه منقطع، إن لم يكن سمعه أبو سعيد هذا من أبيّ بن كعب، فإن كان قد سمعه
    منه فهو على شرط مسلم، والله أعلم. على أنه قد روي عن أبيّ بن كعب من غير وجه كما
    قال الإمام أحمد:
    حدثنا عفَّان، حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه،
    عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، وهو يصلي،
    فقال: " يا أبي "، فالتفت ثم لم يجبه، ثم قال: أبي، فخفف. ثم انصرف إلى
    رسول الل ه صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك أيْ رسول الله. فقال: "
    وعليك السلام " [قال]


    (7) " ما منعك
    أيْ أبيّ إذ


    (Cool دعوتك أن
    تجيبني؟ " . قال: أيْ رسول الله، كنت في الصلاة، قال: " أولست تجد فيما
    أوحى الله إلي


    (9) { اسْتَجِيبُوا
    لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [الأنفال: 24] "
    . قال: بلى يا رسول الله، لا أعود، قال: " أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل لا في
    التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان


    (10) مثلها؟ "
    قلت: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأرجو ألا
    أخرج من هذا الباب حتى تعلمها " قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي
    يحدثني، وأنا أتبطأ


    (11) ، مخافة أن
    يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما دنونا من الباب قلت: أيْ رسول الله، ما السورة التي
    وعدتني


    (12) قال: "
    ما تقرأ في الصلاة؟ " . قال: فقرأت عليه أم القرآن، قال: " والذي نفسي
    بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور، ولا في الفرقان
    مثلها؛ إنها السبع المثاني " .
    __________
    (1) في أ، و: "عليهما".
    (2) في جـ: "المهاجر به".
    (3) المسند (5/348) وسنن ابن ماجة برقم (3781).
    (4) في جـ: "جيد".
    (5) في جـ: "عن أهلهما يوم القيامة".
    (6) في أ: "حسنة".
    (7) المسند (5/249).
    (Cool زيادة من جـ، ب، أ، و.
    (9) صحيح مسلم برقم (804).
    (10) في جـ: "المتصلة".
    (11) في جـ: "نواس".
    (12) في جـ، ط: "من طير صاف".


    ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن الدَّرَاوَرْدِي، عن العلاء،
    عن


    (1) أبيه، عن أبي
    هريرة، فذكره


    (2) ، وعنده: إنها
    من السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته، ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.
    وفي الباب، عن أنس بن مالك، ورواه عبد الله بن [الإمام]


    (3) أحمد، عن إسماعيل بن أبي مَعْمَر، عن أبي أسامة، عن عبد
    الحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، فذكره مطولا
    بنحوه، أو قريبا منه


    (4) .وقد رواه
    الترمذي والنسائي جميعا عن أبي عمار حسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن عبد
    الحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم
    القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي "، هذا لفظ النسائي.
    وقال الترمذي: حسن غريب.
    وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا هاشم، يعني ابن البريد


    (5) حدثنا عبد الله
    بن محمد بن عقيل، عن ابن جابر، قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
    أهراق الماء، فقلت: السلام عليك يا رسول الله. فلم يرد عليّ، قال: فقلت: السلام
    عليك يا رسول الله. فلم يرد عليّ، قال: فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فلم يرد
    عليّ. قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وأنا خلفه حتى دخل رحله،
    ودخلت أنا المسجد، فجلست كئيبًا حزينًا، فخرج عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وقد تطهر، فقال: " عليك


    (6) السلام ورحمة
    الله، وعليك السلام ورحمة الله، وعليك السلام ورحمة الله " ثم قال: "
    ألا أخبرك يا عبد الله بن جابر بأَخْير سورة في القرآن؟ " قلت: بلى يا رسول
    الله. قال: " اقرأ: الحمد لله رب العالمين، حتى تختمها "


    (7) .هذا إسناد جيد، وابن عقيل تحتج

    (Cool به الأئمة
    الكبار، وعبد الله بن جابر هذا هو الصحابي، ذكر ابن الجوزي أنه هو العبديّ، والله
    أعلم. ويقال: إنه عبد الله بن جابر الأنصاري البياضي، فيما ذكره الحافظ ابن عساكر
    (9) .واستدلوا بهذا الحديث وأمثاله على تفاضل بعض الآيات والسور على بعض، كما هو
    المحكي عن كثير من العلماء، منهم: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن العربي، وابن
    الحصار من المالكية. وذهبت طائفة أخرى إلى أنه لا تفاضل في ذلك؛ لأن الجميع كلام
    الله، ولئلا يوهم التفضيل نقص
    __________
    (1) في أ: "صاحب لهما".
    (2) المسند (4/183) وصحيح مسلم برقم (805).
    (3) سنن الترمذي برقم (2883).
    (4) في ط: "أجاب".
    (5) فضائل القرآن (ص126).
    (6) زيادة من ب.
    (7) في جـ: "أخاكم".
    (Cool فضائل القرآن (ص126).
    (9) زيادة من و.


    المفضل عليه، وإن كان الجميع فاضلا نقله القُرطُبي عن
    الأشعريّ، وأبي بكر الباقلاني، وأبي حاتم بن حبان البستي، ويحيى بن يحيى، ورواية
    عن الإمام مالك [أيضا]


    (1) .
    حديث آخر : قال البخاري في فضائل القرآن: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا وهب، حدثنا
    هشام، عن محمد، بن معبد، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا في مسير لنا، فنزلنا، فجاءت
    جارية فقالت: إن سيد الحي سليم، وإن نَفَرَنَا غُيَّب، فهل منكم


    (2) راق؟ فقام معها رجل ما كنا نَأبِنُه برقية، فرقاه،
    فبرأ، فأمر له بثلاثين شاة، وسقانا لبنا، فلما رجع (3) قلنا له: أكنت تحسن رقية،
    أو كنت ترقي؟ قال: لا ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئا حتى نأتي، أو
    نسأل رسول الله


    (4) صلى الله عليه
    وسلم، فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " وما كان
    يُدْريه أنها رقية، أقسموا واضربوا لي بسهم " .
    وقال أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، حدثنا هشام، حدثنا محمد بن سيرين، حدثني معبد بن
    سيرين، عن أبي سعيد الخدري بهذا.
    وهكذا رواه مسلم، وأبو داود من رواية هشام، وهو ابن حسان، عن ابن سيرين، به


    (5) . وفي بعض
    روايات مسلم لهذا الحديث: أن أبا سعيد هو الذي رقى ذلك السليم، يعني: اللديغ
    يسمونه بذلك تفاؤلا.
    حديث آخر: روى مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه، من حديث أبي الأحوص سلام بن سليم،
    عن عمار بن رُزَيق، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن سعيد بن جبير،
    عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل، إذ سمع نقيضًا
    فوقه، فرفع جبريل بصره إلى السماء، فقال: هذا باب قد فتح من السماء، ما فتح قط.
    قال: فنزل منه ملك، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أبشر بنورين قد أوتيتهما
    لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، ولن تقرأ حرفًا منهما إلا
    أوتيته. وهذا لفظ النسائي.
    ولمسلم نحوه حديث آخر: قال مسلم: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، هو ابن راهويه،
    حدثنا سفيان بن عيينة، عن العلاء، يعني ابن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي



    (6) عن أبي هريرة،
    عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من صلى صلاة لم يقرأ فيها أم (7) القرآن
    فهي خِداج -ثلاثًا-غير تمام " . فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام، قال:
    اقرأ بها في نفسك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله
    عز وجل: قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد: {
    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الفاتحة: 2]، قال الله: حمدني عبدي،
    وإذا قال: { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
    __________
    (1) في جـ، ط، ب: "منه".
    (2) فضائل القرآن (ص126، 127].
    (3) في جـ: "يحدثه".
    (4) فضائل القرآن (127).
    (5) زيادة من ب، و.
    (6) في هـ: "ورقاء".
    (7) فضائل القرآن (ص127).


    سنعود بعد الفاصل بقدر الله ان كان في العمر بقية



    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 25, 2018 11:50 pm