شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    الإسلام في مواجهة الباطنية

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    حصري الإسلام في مواجهة الباطنية

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الجمعة يونيو 10, 2011 10:20 pm


    الإسلام في مواجهة الباطنية

    حين وقع هذا الكتاب في يدي في إحدى المكتبات التي أحرص على زيارتها في كل
    بلد أزوره عرفت أنه يبحث في النصيرية ، فاشتريته ونسيته وبعد مدة وأنا
    أتفقد بعض الكتب التي اشتريتها ولم أقرأها بعد، وجدته فتذكرته وبدأت
    المطالعة فيه بعد العشاء وعندها أدركت أنى وقعت على كنز ولم أفارقه إلا في
    وقت متأخر وأكملته بعد الفجر مباشرة حتى أنهيته .

    والحقيقة أن هذا الكتاب عن النصيرية هام جدا لعدة أسباب :
    1. المؤلف عايش النصيرية في موطنها وكان مدرسا هناك ويعرف مشايخهم وزعماءهم
    ، وله حوارات صريحة معهم في دينهم ومعتقداتهم ، وذلك قبل وصولهم للحكم في
    سوريا وهذا سبب إخفاء اسمه .

    2. ينقل المؤلف العديد من الأحداث والوقائع التي عايشها معهم في جوانب مختلفة من عقائدهم وسلوكهم .

    3. المؤلف له اطلاع واسع على عقائد النصيرية والإسماعيلية والبوذية والتصوف وتأثيراتها المتبادلة بين هذه الأفكار .

    4. اطلاع المؤلف على كتب مخطوطة للنصيرية غير متوفرة لكثير من الباحثين ،
    عرف بها في القسم الثاني من كتابه وناقشها ووضع صور عديدة لها في الملاحق .

    5. استفاد المؤلف من كثير من المهتدين من النصيرية .

    الكتاب صدرت منه الطبعة الأولى عام 1985 م عن دار الصحوة بالقاهرة والطبعة
    الثانية عام 1988 م بجدة وهي مزيدة وموثقة والكتاب يقع في 240 صفحة من
    القطع الكبير.

    جعل المؤلف كتابه في قسمين دون أن ينص على بداية كل قسم مع أنه كرر الإشارة في الكتاب إلى وجود القسمين .
    من المهم تذكر أن المؤلف يتحدث عن فترة الربع الثاني والثالث من القرن العشرين ( 1925م – 1975 م ) تقريبا .

    القسم الأول تناول فيه المؤلف حواراته والأحداث التي كانت له مع النصيرية والنتائج التي خلص إليها وهي :
    · · إن نشر التعليم يساهم بشدة في كشف الخرافات العقائدية للفرق الضالة ومنها النصيرية التي تعتقد أن القمر كائن حي مقدس !

    · تمت محاولة للاجتماع وتوحيد الكلمة بين السنة و النصيرية لكن كعادة هذه المحاولات للتقريب قائمة على المجاملة و مراعاة الخواطر دون الرجوع للحق ، وحين يطلب بحث القضايا التي عليها النزاع مثل تأليه علي وإنكار البعث يتم الانسحاب .

    · اطلع المؤلف على تميمة نصيرية كتب فيها : " يا علي لك الأحدية يا علي لك الأنزعية يا علي لك المعنوية يا علي لك الإلهية ..." وفي أخرى : " أشهد وأقر بأن مولاي أمير المؤمنين صاحب الفتح المبين اخترع السيد محمد من نور ذاته فجعله حجابه ورسوله الكريم ..."

    · من المصطلحات المهمة عند النصيرية " عمس " وتعنى علي و محمد وسلمان وهو
    مشابه لمعبود الصينيين بوذا الذي يرمزون له بـ "فاو " ويزعمون أنه ذو
    ثلاثة أقانيم، وأنه واحد في ثلاثة أشكال ، واشياع " تاو "الصينيون أيضا
    يعبدون مثلثا ويرمزون له بهذه الحروف فهل هناك علاقة بينهم وبين النصيرية ؟

    · وليس هذا التشابه الوحيد بل عقيدة التقمص والمسخ وغيرها تكاد تتطابق مع البوذية!!!

    · النصيرية تحرم على النساء معرفة الدين أو أداء العبادات ؟؟

    · للنصيرية طقوس تشابه النصرانية بشكل غريب في قضية " التكريس
    " للنصيري ليعرف حقائق دينه ، وهي تكون في خلوة بعيدة عن أعين الناس
    وتتكون من ثلاث مراحل بين كل واحدة والأخرى مابين سبعة إلى تسعة أشهر . أما
    شخوصها فهم طالب الديانة ومعه وليه والشيخ الذي يختاره " مكرسا " ثم
    مجموعة من الشيوخ الذين يدعون للحفل .وقد ذكر المؤلف تفاصيل " التكريس
    "فلتراجع .

    · الخمرة هي الشراب المفضل في هذا الموقف وهم يسمونها " عبد النور " ولذلك يقول ابن حمدان :

    لا تشرب الراح إلا مع أخي ثقة مهذب عارف بالعين والميم

    والراح الخمر ، والعين والميم " عمس " .

    · هناك ملامح صوفية في العقيدة النصيرية من قبيل فناء الطالب في شيخه ، والتوافق في القول بأن الشريعة لها ظاهر وباطن.

    · المؤلف وفق لإدراك الأصول المشتركة بين العقائد الوثنية والبوذية والهندية والصوفية والنصرانية وكيف أنها جميعا قد تسربت للنصيرية .

    · للأسف أن التعليم العلماني حين انتشر قضى على الخرافة لكن لم يكن البديل الحق غالبا بل النزعة الثورية المخربة !

    · شهدت المحاكم الشرعية عام 1938 م قضية نزاع على النفقة بين أخوة أحدهم من
    أم سنية وكلهم من أب نصيري فأعلن محامى الأخوة النصيريين أنهم لا تلزمهم
    النفقة بسبب اختلاف الدين وفصل المحامى إبراهيم عثمان النصيري العقائد
    النصيرية حتى أقنع القاضى باختلاف الدين وحكم لهم بعدم وجوب النفقة !

    · تلبس بعض شيوخ النصيرية بالجعفرية ما هو إلا زيف لتسيهل بعض الأمور وكذلك تقارب الشيعة مهم كان لمصالح خاصة .

    · ظهرت المرشدية كنوع من التطور والوضوح للعقيدة النصيرية على يد سليمان المرشدي الذي تدرج حتى ادعى الألوهية ، وحين أعدم سليمان تولى الألوهية " مجيب " وبعد مقتله صار المرشديون للقول بالرجعة !

    هنا يبدأ المؤلف باستعراض بعض المصادر النصيرية التي حصل عليه وهي ثلاثة :
    الأول : مخطوط كبير لا يحمل عنواناً وهو عبارة عن فصول في العقيدة النصيرية نثرا ونظما .

    وقد عرض المؤلف بعض ما حوته من عقائد فكان منها :
    1. إن صفة المؤمنين إذا اجتمعوا وحضر عبد النور – الخمر – يمزجوه بالماء
    لئلا يخل العقل لأن الصرف سلطان جاير مذموم والممزوج سلطان عادل محمود .

    2. لما أراد الله امتحان العالم العلوي ظهر لهم في صورة طفل محتاج إلى تربية ...

    3. من أقر بالظهور النوراني ولم يقر بالظهور البشري لم تكمل له المعرفة ولم
    يكمل إيمانه، ومن أقر بالظهور البشري ولم يقر بالظهور النوراني لم تكمل له
    المعرفة و الإيمان حتى يقر بظهور الباري في النورانية و البشرية .

    المخطوط الثاني : يحمل اسم " خبر نده النذر " وتركز على تفسير الكثير من المصطلحات الباطنية .

    وتتضمن هذه المخطوطة ما سموه " سورة الشهادة " ! وهي كما يلي :
    بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالي : "شهد الله تعالى بأن لا إله إلا هو
    قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وإن الدين عند الله الإسلام ..
    ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول واكتبنا مع الشاهدين ."

    ويعقب المؤلف بقوله :
    أي شهادة هذه التي يسجلها هؤلاء على أنفسهم؟ فيكون الجواب هو بقية السورة :
    "شهدت عقد عين ميم سين وفي شهادة أن لا إله إلا مولاي أمير النحل العلي
    الأنزع المعبود ولا حجاب إلا السيد محمد الحمد الأصل الأعظم المحمود و لا
    باب إلا السيد سلمان الفارسي الأكرم المقصود و لاملائكة إلا الخمس الأيتام
    الكرام العظام ولا رأى إلا راية شيخنا وتاج رؤوسنا وإمام عصرنا وقدوة ديننا
    أبي عبد الله الحسين بن حمدان الذي شرع الأديان في سائر البلدان عليه
    رضوان الملك العلي الأنزع الديان " .

    أما المخطوطة الثالثة : فهي حديثة العهد ومتنوعة الفصول والمباحث نقتطف منها " قداس الأذان " وهو لتعليم المؤمنين كيف يقفون من الأذان فيقول :
    " إذا قام مؤذن في القوم يؤذن إلى أن بلغ في أذانه فيقول أشهد أن لا إله
    إلا الله مولاي علي ولا حجاب إلا السيد محمد و لا باب إلا السيد سلمان في
    كل عصر وزمان ... حيَّ على الصلاة معاشر المؤمنين تتصلوا بالله مولاكم علي
    أمير المؤمنين ...."

    ولن نستطيع عرض الكتاب وما حواه من مناقشات قوية وعميقة لعقائدهم الباطلة
    ونكتفي بهذا التجوال على كثير من الأفكار التي بثها المؤلف في كتابه وهذه
    المقاطع الواضحة والدالة على حقيقة معتقد النصيرية من رجل عاش بينهم
    وحاورهم واطلع على كتبهم النادرة .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 7:12 pm