شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    كيف النجاة من الفتن..؟

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    مميز كيف النجاة من الفتن..؟

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الجمعة يونيو 10, 2011 8:27 pm


    [b]كيف النجاة من الفتن..؟
    [/b]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أقول:
    مما قاله النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ:
    (1) "إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواهًا". [رواه أبو داود ،وهو في "الصحيحة" (975)]
    وكلمة (واهًا) معناها: التلهف، وقد توضع للإعجاب
    بالشيء. وحقيقة من حظه السعادة بالنجاة من الفتن أن يكون رفيقاً، حليماً،
    صابراً. لأن أخطر ما في الفتن إصابة معتقد المؤمن الضعيف بالخلل الذي ينقله
    إلى الكفر الأكبر ـ والعيـاذ بالله ـ، أو ينقله إلى كفر دون الأول بحيث
    يستحل دم أخيه المسلم، أو عرضه، أو ماله. مصداقاً لقوله ـ صلى الله عليه
    وسلم ـ الذي رواه الإمام مسلم:
    (2) "بادروا بالأعمال فتناً؛ كقطع الليل المظلم، يصبح
    الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع أحدهم دينه
    بعرض من الدنيا قليل
    ".
    وفي رواية:
    "يبيع أقوام دينهم بعرض الدنيا". ["الصحيحة" (1267)]
    ومن أسباب هذا الخلل الذي يصيب المعتقد:
    الغفلة عن كتاب الله ـ عز وجل ـ، وآثار نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفهوم
    صحابته ـ رضوان الله عنهم ـ المنقولة إلينا بالأسانيد الصحيحة.
    وللخروج من هـذا الخـلل فواجب على المسلم المسارعـة كما نبه إلى ذلك النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقولـــــــه: "بادروا"
    وذلك بالإقبـال على كتاب الله ـ تعـالى ـ وسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم
    ـ وفهوم الصحابة ـ رضوان الله عنهم ـ بالتعلم، مصداقاً لقوله ـ عليه
    الصـلاة والسلام ـ :
    (3) "إنما العلم بالتعلم". [أخرجه الخطيب في "تاريخه" وهو في "الصحيحة" (342)]
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد:
    عدم الرجوع إلى أهل الذكر في المسألة والفتوى. قال ـ تعالى ـ في سورة النحل، وفي سورة الأنبياء:
    (4) (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
    وللخروج من هذا الخلل فواجب على المسلم الرجوع إلى أهل الذكر بالسؤال عن
    دينه، وعليه أن يبذل جهده مخلصاً في سؤال من عُرف بورعه، وتقواه، واتباع
    منهاج النبوة والسلف.
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد:
    قبول الشائعات، وكثرة القيل والقال، والإقبال على التحليلات السياسية
    البعيد قائلها عن السياسة الشرعية؛ لبعده عن الكتاب والسنة بفـهم سلف
    الأمة. فقد أخرج الإمام أحمد في "مسنده" وهو في "الصحيحة" (1013) عن عمر بن
    الخطاب وهو يخطب الناس فقال في خطبته عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
    (5) "إن أخوف ما أخاف على أمتي كلُّ منافق عليمُ اللسان".
    وللخروج من هذا الخلل فالواجب على المسلم التثبت من الأخبار المتناقلة ممتثلاً قوله ـ عز وجل ـ في سورة الإسراء :
    (6) (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ)
    وقوله ـ عز وجل ـ في سورة الحجرات:
    (7) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ..).
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد:
    التعلق بآثار مسندة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لكنها ضعيفة أو
    مـكذوبة، مما ينتج عنه في زمن الفتن تأليف خرافات، وقصص واهيات، وادعاء
    أحلام ومنامات، تعين الكذبة والمشعوذين والسحرة وأهل الضلال في مهنتهم
    وترويجهم الباطل الذي يقصدون منه جمع المال، وتفريق الناس، وإحداث فتن
    مـؤلمة.
    وللخروج من هذا الخلل لا بد من التعلم، والتثبت، وسؤال أهل الذكر، على نحو ما بيناه.
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد:
    التعلق بأقوال من يتمسحون بالمشيخة من غير علم، ولا دليل صحيح، ولا برهـان.
    وللخروج من هذا الخلل، أذكر لك ما قاله أهل الذكر في صفات من يؤخذ عنه العلم ويعرف منه الحق.
    فقد أخرج ابن عبد البر في " الجامع" (صحيح الجامع ـ صفحة :300) عن ابن عيينة قال:
    (Cool "العالم: الذي يعطي كل حديث حقه".
    وقال عبد الله بن حبيب: سمعت ابن الماجشون يقول: كانوا يقولون:
    (9) "لا يكون فقيهاً في الحادث من لم يكن عالماً بالماضي".
    وعن محمد بن المنكدر قال:
    (10) "ما كنا ندعو الرواية إلا رواية الشعر، وما كنا نقول للذي يروي أحاديث الحكمة إلا: عالما".
    وقال الخليل بن أحمد:
    (11) "الرجال أربعة:
    رجل يدري، ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه وسلوه.
    ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك جاهل فعلِّموه،
    ورجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك غافل فنبهوه.
    ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك مائق ـ يعني أحمق غبي ـ فاحذروه
    ".
    وقال الإمام ابن رجب البغدادي ـ رحمه الله ـ في كتابه "فضل علم السلف على الخلف" (صفحة : 39 ـ ط دار عمار ـ 86)
    (12) "وقد ابتلينا بجهلة من الناس يعتقدون في بعض
    من توسَّع في القول من المتأخرين أنه أعلم ممن تقدم، فمنهم من يظن في شخص
    أنه أعلم من كل من تقدم من الصحابة ومَن بعدهم لكثرة بيانه ومقاله
    ..!
    ثم قال ـ رحمه الله ـ (صفحة:40):
    (13) "وقد شهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأهل
    اليمن بالإيمان والفقه، وأهل اليمن أقل الناس كلاماً وتوسعاً في العلوم،
    لأن علمهم علم نافع في قلوبهم ويعبِّرون بألسنتهم عن القدر المحتاج إليه من
    ذلك، وهذا هو الفقه والعلم النافع. فأفضل العلوم في تفسير القرآن ومعاني
    الحديث والكلام في الحلال والحرام ما كان مأثورا عن الصحابة والتابعين
    وتابعيهم إلى أن ينتهي إلى أئمة الإسلام المشهورين المقتدى بهم
    ".
    لذلك فإني أنصح المسلمين ـ هدادهم الله دوماً إلى الحق ـ أن يتأملوا ما
    قاله الإمام محمد بن سيرين ـ رحمه الله ـ فيما رواه الإمام مسلم في
    "مقدمته":
    (14) "إن هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم".
    وقال:
    (15) "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت
    الفتنة؛ قالوا: سمّوا لنا رجالكم. فينظر إلى أهل السنة؛ فيؤخذ حديثهم،
    وينظر لأهل البدع؛ فلا يؤخذ حديثهم
    ".
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد :
    الركون إلى حكم العواطف والحماسات، ولهيب المشاعر، وغليان الدم، وردود
    الفعل الغضبية، في اتخاذ القرارات المسئولة، والحكم على الحوادث من خلال
    التصورات القاصرة والتي تحتاج في الحكم عليها إلى العلم النافع القائم على
    الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. مما يفضي في كثير من الأحيان كما شاهدنا
    سابقاً عند وقوع فتن؛ الطعن بالعلماء الفضلاء لأنهم يتكلمون خلاف الهوى
    الذي ضل فيه الأكثرية .
    وللخروج من هذا الخلل فالواجب على المسلم أن يكون عدلاً منصفاً، فلا ينساق
    مع العواطف الجياشة جهلاً، ولا ينتصر لهوى حميَّة، ولا يكون ظالماً لنفسه
    ولا لغيره، بل وقافاً على الحق، عدلاً في أقواله وأفعاله وأحكامه، ولا يميل
    حيث مال الناس، شجاعاً في قول الحق، شجاعاً في أمره بالمعروف ونهيه عن
    المنكر، لا يخشى في الله لومة لائم، ويضع العلم الشرعي الصحيح عند أهله،
    ولا يعين على فساد الناس، أو يزيد في فسادهم بذكر ما ليس هم له أهل. فقد
    روى الإمام مسلم عن عبد الله ابن مسعود قوله:
    (16) "ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم؛ إلا كان لبعضهم فتنة".
    ومن عظيم فقه الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ أنه بوب في "صحيحه باباً سماه:
    (17) "باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر الناس عن فهمه فيقعوا في أشد منه".
    وجاء بقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعائشة :
    (18) "لولا حدثان قومك بكفر، لهدمت الكعبة، ولبنيتها على قواعد إبراهيم، ولجعلت لها بابين".
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد:
    المشاركة (تأييداً) لمخالفات تقدم ذكرها، أو الرضا عنها بعدم تحريك القلب ـ على الأقل ـ بإنكارها.
    وللخروج من هذا الخلل فالواجب على المسلم الانتصار لقول أهل الذكر العلماء
    الذين يستدلون بأقوالهم بما جاء في كتاب الله وسنة نبيه ـ صلى الله عليــه
    وسلم ـ وفهم صحابته. والانتصار لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي رواه
    الإمام مسلم :
    (19) "الدين النصيحة" قيل: لمن؟ قال : "لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم" .
    يعني إخلاص العبادة لله، والعمل بكتابه وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
    والتوجه بهذا العلم النافع نصيحة إلى أئمة المسلمين وعامتهم.
    ومن الخلل الذي يصيب المعتقد :
    الحيرة والتخبط في مسألة الموالاة والمعاداة، فإن الضعيف من المسلمين في
    دينه تصير تصوراته في فهم مجريات الأمور في زمن الفتن خلاف ما عليه أهل
    البصيرة في الدين، وبناء عليه فلعله يرمي أهل البصيرة بالضلال ـ والعياذ
    بالله ـ أو يشهر بهم بين الناس، وقد يجعل ولايته لمن يعادونهم، أو يجعل
    معـاداته لمن يوالـونهم. ومعلوم أن مسألة الموالاة والمعاداة مسألة مهمة؛
    من مسائل الإيمان في عقيدة أهل السنة والجماعة الذين على منهاج النبوة
    والسلف. فالتلاعب في هذا الباب خطير جداً لأنه يفضي إلى الذي حذر منه ـ صلى
    الله عليه وسلم ـ :
    "يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل".
    إن ما يعيشه أفراد الأمة اليوم ـ إلا من رحم ربي ـ من خلل في الاعتقاد،
    وجهل كبير بمسائل الإيمان أفضى إلى فتح بوابات الفتن، وأخشى أن نكون على
    أعتاب مصراعيها. (وقد دخلنا فيها) ووقعت وسيقع المزيد منها سلَّمني الله
    وإياكم منها.
    إن كرة الفتن ـ الآن ـ وقد ضربت في رأس الجبل ومحصَّت بضربتها، وأخرجت ولله
    الحمد العفن، ومن في قلبه دخن، وهي ـ إن شاء الله ـ متى أذن الله لها،
    ستتدحرج، فإن تدحرجت فستكون دحرجتها قوية نشطة، ولن ينجو منها إلا من أحب
    الله نجاته، فالسعيد كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمن جنب الفتن.
    واعلم أنه لا يكون المخرج من ذلك إلاَّ اللجوء إلى الله ـ تعالى ـ بالدعاء
    والتضرع، والتمسك بدينه وهدي نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
    روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" (15/21) عن حذيفة ـ وله حكم المرفوع ـ قال:
    (20) "ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريق".
    إن الذي ساعد على فتح بوابات الفتن ـ ونعوذ بالله منها ـ أسباب مشاهدة ملموسة على أرض الواقع على رأسها:
    أولاً : فتنة التفرق والافتراق، (التفرق بالأبدان، والافتراق بالأديان)
    وأصل انتعاشها: انتهاج مناهج متعددة بعيدة عن منهاج النبوة والسلف. فكانوا
    في الأمة كما قال ـ تعالى ـ في سورة المؤمنون:
    (21) (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) .
    ونشأت هذه الفتنة بسبب فتن أخرى منها:
    فتنة ترك التعلم الشرعي الصحيح.
    وفتنة ابتداع البدع والمحدثات، وأخطرها المعتقدات المخالفة لهدي النبوة
    وجراءة أهلها على سب الصحابة ـ رضوان الله عنهم ـ أو غمز أو لمز أحد منهم.
    وفتنة استغراب السنة.
    وفتنة التشهير بالعلماء.
    وفتنة دُعاةٍ على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها، هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا.
    وفتنة تضييع الأمانة، وسبب ذلك أن الأمر وسِّد لغير أهـله.
    وفتنة قبض العلماء واتخاذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
    وفتنة التعلق بأقوال الخلف وترك أقوال السلف.
    وفتنة الخروج على ولاة الأمر من العلماء والأمراء.
    وفتنة التكفير، وما تلاها من أعمال القتل والتفجير.
    وفتنة الطعن في الدعوة السلفية ووصف دعاتها بالعمالة. وأنهم تركوا الجهاد،
    والعكوف على الكتب الصفراء، وجهلهم بالواقع، وفقههم فقط بسراويل النساء.
    وتنتهي هذه الفتنة ؛ فتنة التفرق والافتراق في أغلب أحيانها إلى فتنة الهرج ـ والعياذ بالله ـ والهرج : القتل .
    ثانياً : فتنة النساء. وقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الحديث الصحيح من فتنتهن بقوله:
    (22) "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
    فصار الرجال إلى الديوثة ـ إلا من رحم ربي ـ وذابت فوارق التمييز بين الرجل
    والمرأة، وسببه الاختلاط والسفور وتشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال،
    وفتح بذلك باب الفتن بالأمراض الغريبة الفتاكة.
    وشاركت المرأة الحزبية في حزبها ودخلت الانتخابات من باب تأييد الحزب
    بصوتها حتى تنال منصباً ـ بزعمها ـ تدير منه رئاسة لجنة من اللجان، ومصَّرح
    لها بالاختلاط!!!
    وأسوا منهن المنافقات اللاتي لعبن دوراً أشد خساسة من الحزبيات في الصد عن
    الدعوة السلفية، وإن تظاهرن بالتورع وتغطية الوجه (مع قولنا بتغطية الوجه
    استحباباً لا وجوباً) وزعم أزواجهن الغيرة عليهن، وأتمنى أن تكون الغيرة
    لله ويخرجوا من النفاق..
    ثالثاً : فتنة الدنيا . وقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منها بقوله :
    (23) "إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال". [أخرجه الترمذي ، وأحمد ، وغيرهما وهو في "الصحيحة" (2701)]
    ونشأ عن ذلك عدم مبالاة المرء بما أخذ المال؛ أمن حلال أم من حرام. وقد
    هرول في هذه الفتنة الكثير من الأحبار والرهبان، وغيرهم من المرضى بالجشع
    وحب المال وأخبرنا الله ـ تعالى ـ في سورة التوبة بقوله مؤكداً:
    (24) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا
    مِنَ الأحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ
    بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ
    الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
    فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
    (34).
    رابعاً : فتنة ارتكاب الكبائر والمعاصي، وظهور القينات والمعازف وشرب الخمـر.
    خامساً : فتنة إمارة السفهاء، والأئمة المضلين، ونطق الرويبضة.
    سادساً : فتنة التعلق بالسحرة والكهنة والمشعوذين.
    سابعاً : فتنة غلبة الكفرة والظالمين والفاسقين.






    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 3:12 am