شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    من الفتن كانت المعتقلات تفتح للسلفيين منهم من سلمه الله ومنهم من من لبس لهم أثر

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    ورد من الفتن كانت المعتقلات تفتح للسلفيين منهم من سلمه الله ومنهم من من لبس لهم أثر

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الإثنين يونيو 06, 2011 12:37 am


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    السلفيون هم المضطهدون في مصر
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ,
    فإن الناظر إلى المتناحرين فى مصرنا المحروسة حرسها الله وحفظها من كل سوء ,
    الناظر إلى المتناحرين والمتظاهرين بأنهم من المضطهدين فى مصر , فمن نصارى
    متظاهرين ومخربين ومن اعلاميين منافقين زاعمين أن النظام البائد كان لهم
    مضطهداً وفى الحقيقة الأمر على خلاف ذلك , فأين كان النصارى فى مصر حينما
    كانت المعتقلات تفتح للسلفيين لسنوات طوال وقد كانت الدولة تُدَلِلهم , هذا
    بغض النظر عن الأعتقاد وأما عن بضاعة كل فريق فالسلفيون لا يتكلمون بكلام
    من عند أنفسهم ولكن بكلام الله وبكلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
    وصحبه وسلم والدولة مسلمة والأكثرية الغالبة مسلمة ! ومع كل هذه المعطيات
    فتقوم الدولة بتدليل الذين يخطفون المسلمين الجدد وتعطيهم المساحات المهولة
    التى تصل إلى آلاف الأفدنة ليجعلوها مخازن للسلاح ومعتقلات للمسلمات الجدد
    وتجعلهم فوق القانون فلا يُسمح بتفتيش دير ولا دخول كنيسة تدلل الدولة
    هؤلاء وتعتقل المؤمنين الذين يدعون إلى الله !!

    وأما عن كثيرٍ من الإعلاميين فكانوا من قبل يقسمون باسم الرئيس والآن يقولون ما يقولون !
    وللنظر لحال السلفيين من عهد جمال بن عبد الناصر الذي روج للفكر الشيوعي
    وقضى على الدعوة والدعاة , فكان يحارب الإسلاميين حرباً شرسة , ثم انظر
    لعهد السادات فستجده كان يستخدم الإسلاميين , فتارة يضعهم فى هذه الجبهة
    ليحارب بهم الشيوعية وتارة يُلقي بهم فى السجون , ثم كانت القاسمة لما قُتل
    السادات على يد جماعات إسلامية ليست سلفية فقامت أجهزة الأمن بوضع اغلب
    الدعاة إلى الله فى المعتقلات بل و أكثر الملتزمين اعتقلوا فى بداية عصر
    مبارك ولم يتوقف الأمر على هذا الحد بل أعاد مبارك الإنبا شنودة الذي كان
    معزولاً فى عهد السادات أعادة إلى الباباوية مبارك مع العلم بأن الإنبا
    شنودة كان عضواً فى جماعة الأمة القبطية وكان متهماً بخطف بعض القساوسة فى
    عمليات إرهابية قبل تولية منصب الباباوية ومع كل ذلك اعادة مبارك مرة أخرى
    !!!!!! ثم ظل الأمر هكذا يتوالى على السلفيين , ثم كانت الحملات الإعلامية
    فتارة نجد أفلاماً ومسلسلات لتشوية صورة كل ملتحٍ وكل مرتدٍ لقميص - جلابية
    - وتارة يتم تفجير كنيسة ويُتهم السلفيون بتفجيرها وهم أبعد الناس عن
    التفجير وتارة تُفجر حافلة فيتهمون السلفيين وتارة يصنع الأمن قصة وهمية
    ليقوم بحملة اعتقلات موسعة وينشيء لهم قضية ويحكم عليهم بالأحكام المشددة !
    مع العلم بأن السلفيين هم ابعد الناس عن التفجير والإرهاب فلم نجد من شيوخ
    الأزهر من يقيم الدروس والمحاضرات والخطب لتوعية الناس وإخبارهم بحرمة
    الدماء والتفجير إلا فى المناسبات أما عن السلفيين فكانوا يدينون لله بحرمة
    الدماء فكانوا يعلمون الناس ذلك بمناسبة وغير مناسبة , ومع كل هذا الوضوح
    لمنهج السلفيين إلا أن حملات التشويه والتشويش ظلت قائمة حتى كانت القاسمة
    لما قامت الداخلية القديمة بتفجير كنيسة الأسكندرية واتهمت فيها السلفيين
    وقتلوا على هامش الأحداث الأخ سيد بلال رحمة الله عليه فجاءت الثورة وأُسقط
    النظام وجاء النظام الحالي الذي خرجت عليه القنوات الفضائية لتفرض على
    المجتمع وعلى النظام اتجاه معين لمواصلة مشوار اضطهاد السلفيين , حتى لا
    يُحرم سلفي من الإضطهاد حتى فى زمن الحرية كما يزعمون ! , يقولون حرية
    ويتهمون الناس بلا بينة ولا برهان كل سلفي بالتشدد والتفجير وإثارة الفتن
    !! , وأصبح السلفيون كما أمسوا مضطهدين فتارة يسبونهم لأنهم يطالبون بخروج
    المعتقلات فى الكنائس ولا يتكلمون بنصف كلمة على الكنيسة لأنها كانت
    ومازالت مدللة ! يقولون لأهل الضحية أنت تثير فتنة ويسكتون عن الجاني !!!! ,
    ثم يتهمونهم بالإرهاب وبأنهم سبب فى أحداث إمبابة والأصل فى احداث امبابة
    أن الكنيسة اختطفت أخت مسلمة لأنها كانت نصرانية واستفزت المسلمين بخطفها ,
    ولما ذهب المسلمون ليُخرجوا أختهم قام النصارى بضربهم بالسلاح ثم عاد
    الأمر على السلفيين وكأن الكنيسة هى الملاك المعصوم والذي يجب أن يتحمل أى
    فتنة وأي جريمة هم السلفيون ولا حول ولا قوة الا بالله , ثم يخرج النصارى
    يسبون ويشتمون الجيش والدولة والمسلمين ويطالبون بحقوقهم فى خطف المسلمات
    الجدد !!! بل ويستنجدون بالمحتل المعتدي للبلاد العربية الإسلامية أمريكا
    !! , ثم يظل الإعلام الهابط الأصفر المتحول يسب السلفيين ويتهمهم بالإرهاب
    والتشدد !
    فإن كان هناك فى هذه البلاد من هو مضطهد فأولى الناس بهذا الوصف هم السلفيون
    حسبي الله ونعم الوكيل


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 6:06 am