شبكة فتن العصر

المواضيع الأخيرة

» حشر المسلم مع من أحب يوم القيامة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:28 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» اقتراب الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:27 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لا أساس للإسرائيليات التي تحمد ما مضى وما بقي من الدنيا
الإثنين يونيو 13, 2011 9:12 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» شهادة حذيفة بحدوث بعض ما أخبر به الرسول عليه السلام لم يبق من الدنيا إلا اليسير
الإثنين يونيو 13, 2011 9:11 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» إشارات نبوية إلى الأحداث الماضية والمستقبلة حتى قيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:10 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» لم يصح عن الرسول أنه لا يمكث في الأرض قبل الساعة ألف سنة ولم يحدد الرسول مدة معينة لقيام الساعة
الإثنين يونيو 13, 2011 9:08 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» خير القرون قرن الرسول عليه السلام ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم تنتشر المفاسد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:07 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له ولا ولد
الإثنين يونيو 13, 2011 9:05 am من طرف سهيلة الفلسطنية

» ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سرداً
الإثنين يونيو 13, 2011 9:04 am من طرف سهيلة الفلسطنية

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

سحابة الكلمات الدلالية


    فتنة 2

    شاطر
    avatar
    سهيلة الفلسطنية
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن
    المدير العام والمؤسس لشبكة الملاحم والفتن

    رقم العضوية : ( 1 )


    انثى عدد المساهمات : 149
    تاريخ التسجيل : 01/06/2011

    ورد فتنة 2

    مُساهمة من طرف سهيلة الفلسطنية في الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:18 pm

    ...فإن
    ما جرى من الأحداث في هذه المنطقة شغل بعض الناس عن أمور دينهم ودنياهم
    حتى نسوا ما خلقوا له وكان أكبر همهم المجادلة والمخاصمة فيما بينهم مع أن
    الأمر واضح جدا لمن أعمل عقله وفكره واتقى الله تعالى فيما يقول وفيما يحكم
    به لأن الواجب على المؤمن أن يقول الصدق وأن يحكم بالعدل ومن المعلوم أن
    السبب في إدارة هذه الأحداث لا يخفى على أحد وإذا كان السبب لا يخفى على
    أحد فإن الواجب إحالة الأمور على هذا السبب لأنه إذا زال فسوف تزول هذه
    الأحداث ولكن بعض الناس يتكلم بالهوى وبالعمى فينظر من عين واحدة ولا ينظر
    بعينيه ومن الناس من هو أعمى بالكلية لا ينظر إلى شيء ولكن عنده عاطفة
    هوجاء هي عاصفة في الحقيقة...






    استماع المادة
    تحميل المادة
    المصدر :
    حجم الملف : 3.86 MB
    تاريخ التحديث : Jun 21, 2004







    الحمد لله الملك القهار العزيز الجبار خلق السماوات
    والأرض وما بينهما من غير تعب ولا اضطرار وأنزل على عبده الكتاب (هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ
    الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
    )(البقرة: من الآية185) (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
    وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    )
    (الحج:6) وأشهد أو لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده
    ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


    أما بعد

    فإن ما جرى من الأحداث في هذه المنطقة شغل بعض
    الناس عن أمور دينهم ودنياهم حتى نسوا ما خلقوا له وكان أكبر همهم المجادلة
    والمخاصمة فيما بينهم مع أن الأمر واضح جدا لمن أعمل عقله وفكره واتقى
    الله تعالى فيما يقول وفيما يحكم به لأن الواجب على المؤمن أن يقول الصدق
    وأن يحكم بالعدل ومن المعلوم أن السبب في إدارة هذه الأحداث لا يخفى على
    أحد وإذا كان السبب لا يخفى على أحد فإن الواجب إحالة الأمور على هذا السبب
    لأنه إذا زال فسوف تزول هذه الأحداث ولكن بعض الناس يتكلم بالهوى وبالعمى
    فينظر من عين واحدة ولا ينظر بعينيه ومن الناس من هو أعمى بالكلية لا ينظر
    إلى شيء ولكن عنده عاطفة هوجاء هي عاصفة في الحقيقة أيها المسلمون إن كل
    إنسان مسئول عما يتكلم به (مَا
    يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
    ) (قّ:18) فلا
    تبيعوا ذممكم ولا تتهاونوا بالكلام فرب كلمة أودت بالإنسان حتى يكون في نار
    جهنم أيها المسلمون إن علينا أن نعرف الحق وعلينا أن نتبين الأمور وعلينا
    أن نقتصر على ما يمكن أن نتكلم به وأن لا نفتح باب الجدل والخصومة فإن باب
    الجدال ربما يؤدي إلى العداوة والبغضاء بين الأمة الواحدة بل بين أهل البيت
    الواحد ولا شك أن هذا أمر لا يرتضيه الشرع ولا يقره العقل أيها المسلمون
    إن الواجب علينا إزاء هذه الأحداث أن نسأل الله سبحانه أن يرفع الغمة عن
    الأمة حتى تستقر وتقبل على دينها وإن الواجب علينا أيضا أن لا ننسى ما هو
    أعظم وأخطر وذلك فيما نصير إليه بعد الموت من فتنة القبر ومن أهوال يوم
    القيامة أيها المسلمون إن الواجب علينا أن نفكر في حاضرنا وأن نفكر في
    مستقبلنا وأن نفكر فيمن مضى من الأمم الذين كانوا أقوى منا وأكثر أموالا
    وأولادا كما قال الله عز وجل (أَوَلَمْ
    يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ
    مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ
    وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا
    )(الروم: من الآية9) أيها
    المسلمون إن هؤلاء الأمم كلهم ذهبت بهم الأيام كأن لم يكونوا وإن الواجب
    علينا أيضا أن لا ننسى ما هو أعظم وأخطر وذلك فيما نصير إليه بعد الموت من
    فتنة القبر ومن أهوال يوم القيامة أيها المسلمون إن الواجب علينا أن نفكر
    أن نفكر في حاضرنا وأن نفكر في مستقبلنا وأن نفكر فيمن مضى من الأمم الذين
    كانوا أقوى منا وأكثر أموالا وأولادا كما قال الله عز وجل (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ
    فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا
    أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ
    مِمَّا عَمَرُوهَا
    )(الروم: من الآية9) أيها المسلمون إن هؤلاء
    الأمم كلهم ذهبت بهم الأيام كأن لم يكونوا وأصبحوا خبرا من الأخبار ونحن
    إلى ما صاروا إليه صائرون سوف ينتقل سوف تنتقل عن هذه الدنيا إلى القبور
    بعد القصور سوف تنفرد بقبرك بعد الاجتماع بالأهل والسرور سوف تنفرد بعملك
    وليس عندك درهم ولا دينار ما هو إلا العمل إن خيرا فخير وإن شرا فشر إلى يوم النشور وذلك حين نفخ في الصور فيقوم الناس
    لربهم رب العالمين حفاة بلا نعال وعراة بلا ثياب وغرلا بلا ختان وبهما بلا
    أموال حدث النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقالت عائشة يا رسول الله الرجال
    والنساء جميعا ينظر بعضهم إلى بعض فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( يا
    عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض) وصدق رسول الله صلى الله عليه
    وسلم إن الأمر أشد من أن ينظر الرجل إلى المرأة أو تنظر المرأة إلى الرجل
    إن الأمر أشد وأعظم إنه أعظم من أن تسأل الأم عن
    ولدها والابن عن أبيه (فَإِذَا
    نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا
    يَتَسَاءَلُونَ
    ) (المؤمنون:101) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الله ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ
    زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ*يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ
    مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا
    وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ
    اللَّهِ شَدِيدٌ
    ) (الحج:1-2) هنالك أيها المؤمنون هنالك قلوب واجفة
    وأبصار خاشعة هنالك تنشر الدواوين وهي صحائف الأعمال فيأخذ المؤمن كتابه
    بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله أو من وراء ظهره (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ)(الحاقة:
    من الآية19) فيقول فرحا وسرورا (
    هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ
    )(الحاقة: من الآية19) (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ
    بِشِمَالِهِ
    )(الحاقة: من الآية25) فيقول حزنا وغما (يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ)(الحاقة:
    من الآية25) ويدعو ثبورا أيها المسلمون إن هذا الكتاب الذي تأخذونه ما هو
    إلا ما كتب عليكم أو كتب لكم من أعمالكم كما قال الله تعالى (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ
    فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ
    مَنْشُوراً * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ
    حَسِيباً
    ) (الاسراء:13-14) وفي ذلك اليوم أيها المؤمنون توضع
    الموازين فتوزن فيها أعمال العباد من خير وشر (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ*وَمَنْ
    يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ
    ) (الزلزلة:7-Cool قال الله
    عز وجل (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ
    الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ
    كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا
    حَاسِبِينَ
    ) (الانبياء:47) وقال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان
    حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله
    وبحمده سبحان الله العظيم في ذلك اليوم أيها المؤمنون يموج الناس بعضهم في
    بعض ويلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون فيقول الناس ألا تنظرون
    من يشفع لكم إلى ربكم فيأتون آدم ثم نوحا ثم إبراهيم ثم موسى عليهم الصلاة
    والسلام وكلهم يقدم عذرا ثم يأتون إلى عيسى صلى الله عليه وسلم فيقول لست
    لها ولكن آتوا محمد عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون إلى
    النبي صلى الله عليه وسلم فيقول صلى الله عليه وسلم مفتخرا بنعمة الله أنا
    لها فيستأذن من ربه عز وجل ويخر له ساجدا ويفتح الله عليه من محامده وحسن
    الثناء عليه ما لم يفتحه على أحد قبله فيدعه الله ما شاء أن يدعه ثم يقول
    له يا محمد ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطى فيشفع النبي صلى الله
    عليه وسلم في ذلك اليوم حتى يقضي الله بين عباده وهذا داخل في قوله تعالى
    للنبي صلى الله عليه وسلم (عَسَى
    أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً
    )(الاسراء: من الآية79)
    وفي ذلك اليوم أيها المؤمنون ينزل الله عز وجل للقضاء بين عباده وحسابهم
    فيخلو بعبده المؤمن وحده ويضع عليه ستره ويكلمه ليس بينه وبينه ترجمان
    فيخبره الله بما عمل من ذنوبه حتى يقر ويعترف فيظهر الله عليه فضله فيقول
    له قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فنرجو الله عز وجل الذي
    ستر ذنوبنا في الدنيا أن يمن علينا بغفرانها يوم نلقاه وفي ذلك اليوم يكون
    الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من
    العسل وأطيب من ريح المسك طوله شهر وعرضه شهر وآنيته كنجوم السماء كثرة
    وإضاءة يصب عليه ميزابان من الكوثر وهو النهر الذي أعطيه النبي صلى الله
    عليه وسلم في الجنة لا يرد هذا الحوض إلا المؤمنون برسول الله صلى الله
    عليه وسلم المتبعون لسنته من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا وأول الناس
    ورودا عليه فقراء المهاجرين كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    أيها المؤمنون في ذلك اليوم تدنى الشمس من الخلق حتى تكون قدر ميل من
    رؤوسهم فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون العرق إلى
    كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه
    العرق إلجاما أي يصل إلى فمه ولكن الله عز وجل يظل
    من شاء في ظله يوم لا ظل إلى ظله ومنهم السبعة الذين ذكرهم النبي صلى الله
    عليه وسلم في قوله: ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل
    وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله
    اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف
    الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر
    الله خاليا ففاضت عيناه) وفي ذلك اليوم أيها المؤمنون ينادي الله آدم
    فيقول: يا آدم فيقول: لبيك وسعديك والخير كله في يديك فيقول: أخرج بعث
    النار يعني من ذريتك قال يا رب وما بعث النار قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة
    وتسعون أي أن أهل النار تسعمائة وتسعة وتسعون في الألف فلا يبقى للجنة إلا
    واحد من الألف فعند ذلك يشيب الصغير ولما حدّث النبي صلى الله عليه وسلم
    أصحابه بذلك كبروا وعظم ذلك عليهم وقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الواحد
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أبشروا
    فإنكم في أمتين ما كانتا في شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج منكم واحد ومن
    يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون
    ) وفي ذلك اليوم يوضع الصراط على
    متن جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي
    الصراط يمينا وشمالا ويمر الناس عليه على قدر أعمالهم فمنهم من يمر كلمح
    البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يزحف ومنهم ما بين ذلك ونبيكم صلى الله
    عليه وسلم قائم على الصراط يقول: ( يا رب سلم يا رب سلم ) قال النبي صلى
    الله عليه وسلم: ( فأكون أول من يجوز
    أي يعبر من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ
    اللهم سلم سلم)
    وفي حافتي الصراط كلاليب
    معلقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه فمخدوش ناج ومكردس
    في النار أيها المسلمون اتقوا الله عباد الله وخذوا لهذا اليوم عدته فإنه
    مصيركم لا محالة وموعودكم لا ريب وإنه على عظمه وهوله وشدته ليكون يسيرا
    على المؤمنين المتقين لأن الله تعالى يقول (وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ
    عَسِيراً
    )(الفرقان: من الآية26) ويقول عز وجل (عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ) (المدثر:10)
    وهذا يدل على أنه يسير على المؤمنين نسأل الله أن يجعلنا جميعا منهم وأن
    ييسره علينا وأن يعيننا على الاستعداد له إنه جواد كريم اللهم
    فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة نسألك اللهم بأنا نشهد أنك أنت
    الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
    يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم نسألك اللهم أن تزيل عن الأمة هذه
    الغمة اللهم أزل عن الأمة هذه الغمة اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل
    كيده في نحره اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره اللهم من
    أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره وشتت شمله وفرق جمعه وأهزم جنده
    ودمر سلاحه وأفسد أمره وأضلل سعيه واجعل سهمه في صدره واجعل تدبيره تدميرا
    له يا رب العالمين اللهم أنزل به بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين اللهم
    عجل بعقوبته حتى تستريح الأمة منه فتسلم فتأمن في ديارها وتسلم أموالها
    وتستقيم أحوالها اللهم إنه لا يعجزك اللهم إنه لا يعجزك وأنت على كل شيء
    قدير اللهم خذه أحذ عزيز مقتدر اللهم خذه أخذ عزيز مقتدر اللهم إنك قد أخذت
    الطغاة من قبله اللهم فاجعل دأبه دأبهم وسبيله سبيلهم اللهم خذه اللهم خذه
    أخذ عزيز مقتدر اللهم أشدد وطأتك عليه اللهم أشدد وطأتك عليه اللهم أشدد
    وطأتك عليه اللهم اجعله عبرة لمن بعده إلى يوم الدين اللهم اجعله عبرة يا
    رب العالمين اللهم أرنا به عجائب قدرتك اللهم أرنا به عجائب قدرتك يا رب
    العالمين اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل ذلك شأنه إنك على كل شيء قدير
    اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم اللهم تقبل منا إنك أنت السميع
    العليم اللهم تقبل منا يا ربنا إنك أنت السميع العليم اللهم صل وسلم على
    عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .




    الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر وأشكره وقد تأذن
    بالزيادة لمن شكر وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولو كره ذلك من
    أشرك به وكفر وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد البشر الشافع المشفع في
    المحشر صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما بدا الفجر وأنور وسلم تسليما
    كثيرا


    أما بعد.. أيها الناس اتقوا الله تعالى وخذوا من
    دنياكم ما ينفعكم في أخراكم واستغرقوا أوقاتكم بعبادة الله التي جاءت عن
    رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله تعالى يقول ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي
    يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
    ) (آل عمران:
    من الآية31) ويقول عز وجل ( لَقَدْ
    كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو
    اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً
    )
    (الأحزاب:21) وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكثر ا لصيام في
    هذا الشهر أعني به شهر شعبان كان يصوم أكثره وربما صامه كله ولكن ليس من
    هديه أن يخص اليوم الخامس عشر منه بصيام أو الليلة الخامسة عشرة منه بقيام
    لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص ليلة النصف بقيام ولا يومها
    بصيام لكن من أراد أن يصوم الأيام الثلاثة الثالث عشر والرابع عشر وا لخامس
    عشر من هذا الشهر فإن هذا حسن لا بأس به لأن صيام أيام البيض سنة جاءت عن
    رسول كح الله صلى الله عليه وسلم أما من خص يوم النصف بعينه فإن ذلك بدعة
    لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك من خص ليلة النصف بقيام
    فإنه بدعة لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد كان بعض الناس
    يخصون ليلة النصف من هذا الشهر أعني شهر شعبان بقيام ويخصون يومها بصيام
    ولكنه لا أثر لذلك من السنة المطهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
    بعض الناس يعتقد أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر التي يقدر فيها ما
    يكون في السنة وهذا ظن لا أساس له بل إن القرآن يدل على بطلانه قال الله عز
    وجل (شَهْرُ
    رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
    )(البقرة: من
    الآية185) ومتى أنزل القرآن قال الله عز وجل (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:1)
    وبها نعرف أن ليلة القدر في رمضان وليست في شهر سوى شهر رمضان وليلة القدر
    بيّن الله تعالى ما يكون فيها فقال (فِيهَا
    يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ*أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا
    مُرْسِلِينَ
    ) (الدخان:4-5) قال العلماء سميت ليلة القدر لشرفها
    ولأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة إذن فلا يصح أن نعتقد أن ليلة النصف
    من شعبان هي التي يقدر فيها ما يكون في السنة لأن ذلك خاص بليلة القدر التي
    تكون في رمضان كذلك بعض الناس يصنعون الطعام ليلة يوم النصف من شعبان
    يصنعون الطعام ويوزعونه على جيرانهم وعلى معارفهم وهذا أيضا لا أصل له بل
    هو بدعة لأن ذلك لم يرد عن السلف الصالح فيوم النصف من شعبان كيوم النصف من
    رجب وجمادى وربيع وغيرهما من الشهور ليس يختص بطعام دون غيره من الشهور
    أيها الأخوة المسلمون إن الواجب علينا أن لا نتعبد لله إلا بما شرعه رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ولهذا فسر العلماء شهادة أن محمدا رسول الله بأنها
    طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما عنه نهى و زجر وأن لا يعبد
    الله إلا بما شرع واعلموا أيها الأخوة المؤمنون أن خير الحديث كتاب الله
    وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة في
    دين الله بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فعليكم بالجماعة فإن يد
    الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار واعلموا أن الله أمركم بأمر بدأ فيه
    بنفسه فقال جل من قائل عليما (إِنَّ
    اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا
    الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
    )
    (الأحزاب:56) فأمركم الله أن تصلوا على نبيكم وتسلموا عليه فامتثلوا هذا
    الأمر وأطيعوه اللهم صلى وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على
    عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته
    واتباعه ظاهرا وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم
    أسقنا من حوضه اللهم أدخلنا في شفاعته اللهم اجمعنا به في جنات النعيم مع
    الذين أنعمت عليهم من النبيين الصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضَ عن
    خلفائه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أفضل أتباع المرسلين اللهم أرضَ
    عن الصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم ارضَ عنا معهم
    واجعلنا من التابعين لهم بإحسان يا رب العالمين اللهم أنصر المجاهدين في
    سبيلك اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان الذين يقاتلون بأمرك اللهم أنصرهم على أعدائهم اللهم أنصرهم على أعدائهم اللهم ثبت
    أقدامهم اللهم اكتب لهم الظفر والعز على من ناوأهم وقاتلهم يا رب العالمين
    إنك على كل شيء قدير اللهم استجب دعاءنا اللهم استجب دعاءنا ولا تخيب
    رجاءنا اللهم أهلك كل عدو للمسلمين اللهم أهلك كل عدو للمسلمين سواء كان ذا
    ولاية أو كان ذا إدارة أو كان ذا وزارة اللهم أهلك كل عدو للمسلمين حتى
    تكون الأمة الإسلامية سالمة من هذه الجراثيم الفاسدة التي تؤدي بها إلى
    الفساد والدمار اللهم أخلص لهذه الأمة شبابها وكهولها وشيوخها وعلماءها
    وعامتها يا رب العالمين اللهم اجعلها أمة مسلمة تدين لك بالحق تتبع رسولك
    وتطلب مرضاتك يا رب العالمين اللهم طهر المجتمع الإسلامي من كل جراثيم الغي
    والفساد يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير اللهم
    من كان يضمر للمسلمين السوء ونشر المبادئ الهدامة اللهم فاجعل كيده في
    نحره وأفسد عليه أمره وقوي المسلمين على هزمه وخذله يا رب العالمين إنك على
    كل شيء قدير اللهم من المعتبرين بهذه الأحداث الذين تكون هذه الأحداث صقلا
    لعقيدتهم وتشجيعا لأعمالهم ومعرفة بحكمة ربهم يا رب العالمين يا ذا الجلال
    والإكرام يا حي يا قيوم اللهم طهر الأمة الإسلامية من كل جرثومة خبيثة
    تريد أن تطيح بها في الهواء وأن تنتزعها من الهدى يا رب العالمين إنك جواد
    كريم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد عباد الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
    وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ
    وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ*وَأَوْفُوا
    بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ
    تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ
    يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
    ) (النحل:90-91) واذكروا الله العظيم
    الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما
    تصنعون..

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 6:21 am